سعادة ساطعة مع La Vie est Belle Soleil Cristal

0

السعادة هي أكثر من مجرّد شعور.. إنّها طاقة مدوّية. إنّها ذبذبة إيجابية وهالة من النور تشعّ من أولئك الذين هم سعداء فعلاً. لقد أطلقت Lancôme ورسّخت رؤية تتمحور حول السعادة الساطعة والوافرة وهي تعتبر أنّ السعادة هي التعبير الأمثل للجمال. بالتالي، استمدّت العلامة المرموقة الإلهام من هذا الاعتقاد الراسخ لدى ابتكارها للنسخة الأحدث من عطرها الشهير، La Vie est Belle Soleil Cristal. فهذا العطر يخلّف أثراً ساطعاً أشبه بهالة من السعادة.

كلّ ما عليها فعله هو أن تكون على طبيعتها. فامرأة La Vie est Belle Soleil Cristal الودودة والمتوهّجة تنير العالم بالسعادة التي تشعّ بها. فمن أطباعها إلى حركاتها، كلّ شيء عنها ينشر سعادة ساطعة تجسّد “فرح العيش”. أمّا جمالها فمبهر بكلّ معنى الكلمة، وكلّ من حولها يشعرون بأنّهم أفضل حالاً. وعندما تبتسم، يردّ العالم إليها الابتسامة.

كابتسامة تضيء وجهاً مألوفا، تضفي النفحات الشمسية على النفحة الشهيرة لعطر La Vie est Belle الإشراق من الداخل ليشعّ إلى الخارج. وفي قلب هذه التركيبة، تتزاوج روائح ثلاثي من الأزهار البيضاء الحلوة: الياسمين، زهر البرتقال واليلانغ يلانغ مع نفحة جوز الهند الشمسية التي تبرز قوامها القشدي والمخملي. وهذا الشذا الدافئ، الشاعري، والمثير للذكريات إلى حدّ كبير يتباين مع عبيريْ البرغموت والمندرين، ما يمنح العطر فوراً طابعاً منعشاً يشعّ تلألؤاً. أمّا ثنائي السوسن والباتشولي اللذين يشكّلان البصمة المميّزة لعطور La Vie est Belle، فيمتزجان مع رائحة الفانيلا الشهية والآسرة التي تغمر العطر بإشراق لم يسبق له مثيل.

“لهذا الفصل الجديد من قصّة عطور LVEB، أردنا أن نجسّد الهالة الساطعة لنساء LVEB. لقد ابتكرنا باقة من نفحات الأزهار الشمسية، الدافئة، والساطعة التي ترتكز على عبير اليلانغ يلانغ لنمنح العطر مقدّمة حامضية تسطع بهالة شمسية. أمّا بصمة LVEB  فعُزّزت بنفحة آسرة وجذّابة جديدة – إنّها نفحة جوز الهند الدافئة والقشدية التي تبرزها رائحة الفانيلا الشاعرية. ومن خلال هذا العطر، أردنا أن نعبّر عن الإشراق والشاعرية اللذين تتميّز بهما نساء LVEB.”

نيكولا بوليو ودومينيك روبيون من شركة IFF

لقد شكّل التصوّر الأمثل للسعادة التي تنير العالم مصدر الإلهام لعلامة Lancôme لدى اختيار المكوّنات لعطر La Vie est Belle Soleil Cristal. وانطلاقاً من قناعتها الراسخة بأنّ العطر الجميل يجب أن يضفي السعادة على من يضعه، تحرص العلامة على حفظ الموارد الطبيعية وضمان حصول الأشخاص الذين يعوّلون على هذه الموارد على أجر عادل في ظروف عمل كريمة.

وإنّ خلاصة الفانيلا المسطّحة الأوراق من مدغشقر الفاخرة، التي يتمّ الحصول عليها من خلال عمليّة استخراج حصرية من حبوب مقطوفة يدوياً، هي ثمرة مشروع إنتاجي لديه أثر إيجابي كبير على مزارعي الجزيرة. فهذا النظام يوفّر لهؤلاء المزارعين أجراً عادلاً في ظروف عمل كريمة، فيما يسعى أيضاً إلى حفظ موارد هذه المنطقة الفريدة.

أمّا زيت الباتشولي العطري من بالي الذي يعتبر من النفحات الأساسية لرائحة La Vie est Belle الشاعرية، فيتمّ الحصول عليه من خلال شبكة مستدامة حاصلة على شهادة “For Life”. وتسعى هذه الشهادة إلى توفير مصدر دخل مستداماً لأكثر من 80 مزارعاً محلياً، ما يساعد على تمكين المجتمعات المحلية من خلال تحسين الإنتاج وإنعاش النظام البيئي الهشّ للبلاد.

لقد حوّلت “الابتسامة المنحوتة من البلور” التي يتسّم بها العطر هذا الأخير إلى أيقونة في عالم العطور. فبعد أن شكّلت رمزاً للسعادة منذ ابتكارها عام 2012، أعيد تصميم قارورة La Vie est Belle بالكامل لهذا الإصدار الأحدث. فمع انعكاساته الهولوغرافية، يجسّد زجاج القارورة الشفّاف الهالة المشعّة لابتسامة ساطعة. وعلى غرار بلور كاسر للضوء الذي يشعّ على سطحه، يخلق تأثيراً برّاقاً يتغيّر مع الحركة، ما يكشف عن درجات لونية لا تُحصى. وذلك بينما يتلألأ الجانحان اللذان يحيطان بعنق القارورة، مع لونهما الدراقي الجميل طبيعياً وبريقهما المتقزّح، إلى جانب سائر أجزاء القارورة. إنّها باختصار قطعة آسرة بهالة ساحرة.

Share.

About Author

Leave A Reply