“عزة فهمي” تُطلق مجموعة جديدة مستوحاة من الفنون الريفية

0

منذ بدايتها قبل 50 سنة تقريباً، نجحت المصممة عزة فهمي بشكل فريد في ترجمة المرجعيات الثقافية والتاريخية إلى حُلي تحمل روح العصر الحالي. تستمر هذه الروح الشعبية في أحدث تصميمات بيت عزة فهمي للحلي، وهي مجموعة من الحُلي تحمل فنون ريفية، وفيها تعيد المصممة البارزة في فنون الحُلي الريفية المصرية إلى تحت الأضواء من جديد، من خلال 12 قطعة مصنوعة يدوياً ومصممة لكي تحوز إعجاب كل الأعمار.

المجموعة  تعتمد على المساهمات غير الملحوظة للمرأة الريفية في أساليب صناعة وتصميم الحُلي عالمياً على مر العصور، وهو ما توضحه عزة فهمي، كبيرة المصممات ورئيسة مجلس الإدارة  ، قائلة “أريد أن أهدي هذه المجموعة إلى الريفية التي تلعب دوراً عظيماً غير ملحوظً بهذا المجتمع. وسواء كانت من الصحراء أو المناطق الحضرية، فالمرأة الريفية المصرية تستمر في التأثير بقوة على الحُلي الحديثة، وهو ما يجب أن نقدره بسبب تقديمه ونشره للعديد من أشكال الحُلي الكردان والأساور المعتمدة على عناصر من الطبيعة والثقافة المحلية مثل الحيّات“.

تتضمن المجموعة أسورة خاطفة للأبصار، خواتم، أقراط وقلادات عقود، بالاضافة الي مجموعة خاصة مكونة من طاقم أقراط وقلادة عقد (كردان) لتكريم الفنانة الراحلة تحية كاريوكا التي اشتهرت بموهبتها وبراعتها في الفن الشرقي. وصُنعت المجموعة من مزيج المعادن الذي اشتهرت به مجوهرات عزة فهمي، وهي طبقات ممتزجة بتناغم من الذهب عيار 18 قيراط والفضة الاسترلينية يضفيان سوياً مظهراً أنيقاً ثلاثي الأبعاد.

المجموعة ذات البعد الثقافي، مستوحاة من الفلكلور التراثي المصري من أنحاء البلاد، وتجسد بإبداع الصنعة الفنية ذات المهارة والتعقيد في استخدام الأسلاك الرفيعة، لإبراز تفاصيل الحُلي من جميع زوايا الرؤية، وتصوّر جوهر التقاليد الثقافية للحلي. ومن خلال منظور فني جديد يمزج بين مرجعيات ذات أصول مصرية بأخرى إغريقية رومانية وعناصر من العصر الفيكتوري، تقدم المجموعة أسلوباً أصيلاً ومتفرداً.

 

وتتميز المجموعة باستخدام أحجار نصف كريمة، مع الألماس المقطوع على شكل زهرة واللؤلؤ، الأقراص على شكل عملة، الزخارف والنقوش المستوحاة من الخط العربي، واللمسة الأخيرة المحكمة، وهو ما يجعل المجموعة معاصرة حديثة فاخرة تستخدم فنون الحُلي الريفية، وهو مزيج يميز بيت عزة فهمي للحلي.

 

 

Share.

About Author

Leave A Reply