“ريوايند تو 00:54” من AZZI & OSTA

0

مجلة حراير Harayer Magazine

مستوحاة من أواخر السبعينات، وتحديدًا من حقبة الملهى الليلي النيويوركي الأشهر “استوديو 54″، تحتفي مجموعة قزي وأسطا لخريف شتاء 19/20 بالأنوثة، والحرية، والتفرّد.

تذكرنا المجموعة التي تحمل عنوان “العودة للوراء إلى 00:54” بزمن الأنوار الساطعة، والغرف المزدحمة، والألوان البراقة المنتشرة أينما كان؛ تذكرنا بالحفلات التي كانت تجمع المشاهير ببعضهم البعض، وبالرقص الذي كان يطول حتى ساعات الصباح الأولى – وكأن العالم الخارجي غير موجود.

وقد حمل عصر الديسكو معه إحساسًا بالخلاص والبهجة والتحرّر من ناحية التعبير بالأزياء، فترجمت دار أزياء قزي وأسطا هذا الإحساس من خلال مجموعتها  لخريف شتاء 19/20.

وانطلاقًا من البصمة الخاصة بالدار التي تكمن في الأحجام المنتظمة والأقمشة المختلفة الممزوجة بمهارة عالية، اختار المصممان اعتماد الأحجام في الكشاكش الدائرية والبيبلومات التي تبرز الخصر أثناء الرقص. كما أضفى معطف طويل من الفرو الاصطناعي لمسةً من الأناقة على المجموعة وعزز قيم العلامة التجارية التي ترفض استخدام جلود الحيوانات.

وتشتهر دار قزي وأسطا ببطاقات الدعوة الفخمة الخاصة بمناسباتها، وقد اختار المصممان نقشًا من البطاقة الخاصة بـ “احتفال عيد الحب الـ 78” وقاما بتطريزه على جاكت بومبر فضية اللون.

وضمت المجموعة أقمشة متنوعة مثل حرير اللوركس، والجاكار البراق، ونقشة الفهد، والفرو الاصطناعي الخاص بحقبة الديسكو، وتطريز النثار، وتطريز نقشة الفهد المتعددة الألوان، التول، والفولانت، بالإضافة إلى القماشتين المفضلتين لدى الدار: الكريب والساتان المزدوج.

وبالنسبة للألوان ، اختار المصممان لوحة عابقة، مستوحاة من مشاهد استوديو 54 وممراته: الوردي الغني، والأخضر الزيتوني، والذهبي الليموني، والأحمر الداكن، والأبيض المتلألئ، والأسود الحالك، بالإضافة إلى الأقمشة البراقة والتطريز بألوان متعددة ومتقزّحة.

وبلمسة معاصرة دائمة الحضور، تمحورت التصميمات الخاصة بحقبة أواخر السبعينات حول رداء الكاب ذي الحجم الضخم، الشقوق العالية والمثيرة، تنانير الرقص، الجامبسوت بالسراويل ذات الرجلين الواسعتين، الأكمام المنتفخة، وفساتين القمصان المريحة. ويقول المصممان قزي وأسطا، “كانت رحلة زمنية مثيرة عبر  الصور والمقالات والموسيقى، إلى العصر الذهبي لاستوديو 54، قلعة الأناقة هذه، في زمن لم تكن فيه وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الخلوية موجودة، في عصر كانت الحياة فيه بسيطة وغير معقدة”.

Share.

About Author

Leave A Reply